أفتقدُك حــدَّ الموت
أجابها :
ولماذا لا تفتقديني حـدَّ الحياة ! لأنني والله أفتقدكِ لأجل الحياة .
وأطبَقَ عقارب الساعةِ على بعضها ورحل
غير مكترثٍ لما خلَّفَه من رماد
ومن ضياعٍ بين أرصفةِ الخيبة
كان القطار قد ألقى بحقائبها قُُبيل الوصول
قبل أن يطرق الفؤاد باعترافٍ خطير
قبل أن تُصافحَ الحلم بنبض الحروف الأربعة
على مقربةِ من الحقيقة
قال لها :
والله أحبكِ
حينما نسبق اعترافنا بتأكيد فإننا نؤكد أننا لسنا مُتأكدين
أو بعبارة أوجع : لسنا صادقين
هي
كانت على شفى حفرة من شفتيه
هربت في الثانية عشر ,تركت كلا الفردتين ,,علَّه يُضيعُ واحدة فيجد الأخرى
سيبحث عنها ذات يوم
سيطرق الباب باحثاً عن سلَّة الكرز الأحمر
وقرطِ زهري
ولكنه
لم يأت
وصلت للصفحة الأخيرة ولم يأت
.
.
لقد أضاع الطريق
ربما ضيعها
قبل الفردتين