كنت أخاطب شخصا أكبر من في السن وجال الحديث
وكان أسلوبه اسلوب جاهل لا أحترام لاحكمه
والله أستغربت!
بصراحه قهرني وقلت خليني امسك اعصابي
ولما رجعت البيت كتبت كل قهري
في ورقتي وهذه هي
.................................................. ..........................
أخاطبك أيها الجاهل
وكأني انا أكـبر سـنـا
قد خط على رأسك الشيب
وأنمــا الـشيــب رمـز للوقـاره
كـم هـي غـريـبه هذه الدنيا
نرى قلوبا من حجاره...!
ألسـت مثل عمـر أبـي...؟
فلماذا كل هذا الصراخا...؟
أخــاطـب أـــبي وأرى الحــكمـة دواءهـ
وأنت دواءك الحقد ولا أعرف الجوابا
ولـكــن الأحــتــرامـ يـبـقـى احـتـرامـــا
هكذا تعلمت من أبي الحكمة والوقائه
كــم هــي غــريــبـتـا هــذه الدنــيـــا
ضننت بأن كل كبيرا رمزا للوفائه
كم هي غريـببتا هـذه الدنـيـا
أصبح العكس هو الصوابا
الصغير كـبـير العقـل والنقائه
والكبير صغير العقل والنقائه